
هي كاتبة ومبدعة رقمية وعالمة نفسية متخصصة في سلوك القطط وبستانية ومقدمة رعاية منزلية للقطط في جنوب مايوركا، كما أنها ناجية من الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة. ترتبط مسيرتها الشخصية ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية والتوعية الاجتماعية وخلق مساحات يمكن للآخرين أن يشعروا فيها بالتفهم والاستماع والمرافقة.
هي مؤلفة كتاب "أضواء وظلال: العيش مع اضطراب الشخصية الحدية"، وهو عمل ولد من تجربة حية وكُتب بهدف إعطاء صوت للواقع الذي غالبًا ما يظل مخفيًا تحت الصمت أو الوصمة أو عدم الفهم.
من خلال نظرة صادقة وإنسانية، تشاركنا التأثير العاطفي للصدمة، وتعقيد اضطراب الشخصية الحدية، وعملية تعلم التعايش مع الجروح دون التوقف عن البحث عن الضوء. كتبت هذا الكتاب بهدف واضح: أن يشعر الآخرون بأنهم أقل وحدة عند قراءته.
ينبع انخراطها في «بويبلو فارو» من قناعة راسخة: لا يمكن بناء الوقاية وحماية الطفولة على أساس النظرية وحدها، بل يجب أن تنطلق أيضًا من الاستماع الحقيقي لأولئك الذين مروا بتجارب صعبة. وهي تؤمن إيمانًا راسخًا بقوة المجتمع والتعليم والكلمة في خلق بيئات أكثر أمانًا ووعيًا.
تتولى ضمن المشروع تطوير الموقع الإلكتروني والاتصال البصري لـ Pueblo Faro، بالإضافة إلى التعاون مع الفريق في إنشاء مساحات للاستماع والمرافقة والدعم للضحايا والناجين. تضفي نظرة قريبة وإنسانية، حيث تحتل الحساسية والأمان والاحترام مكانة أساسية.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل أيضًا في مجال رعاية القطط في المنازل في جنوب مايوركا، حيث تقدم رعاية شخصية ومحترمة للقطط والأسر التي تبحث عن بيئة هادئة وآمنة أثناء غيابها. إن تدريبها في علم نفس القطط وخبرتها الطويلة في العيش مع القطط على مدار سنوات عديدة تتيح لها فهم سلوك واحتياجات كل حيوان عاطفيًّا، مع إعطاء الأولوية دائمًا لرفاهيتها وتقليل التوتر المرتبط بتغييرات الروتين إلى أقصى حد.
بالإضافة إلى ذلك، لديها صلة وثيقة بالطبيعة، لذا فهي حاصلة على تدريب كفنية بستانية، إلى جانب امتلاكها لحديقة خاصة بها تخدمها كملاذ عندما تبحث عن الهدوء.
